طباعة مصاحف القرآن الکریم

طباعة مصاحف القرآن الکریم

قد تكون مهتمًا أيضًا عن كيفية البدء بطباعة أول نسخة من القرآن الكريم حتى وصلت المصاحف إلى ما هي عليه اليوم. يُقال أن طباعة القرآن الكريم في إيران بدأت قبل 188 سنة. في النسخ الأوليّة للقرآن الكريم كانت الآيات تُحفر على الحجر ثم يتم تشريب الحجر المُركّب على الآلة بالحبر كي تستطيع نقل الحروف إلى الجلد أو الورق. يُعتبر القرآن المطبوع حجرياً بخط الأستاذ أبوالقاسم بن زين العابدين سنة 1250 هجرية مثالاً عن هذا النوع من طباعة المصاحف.

طباعة المصاحف في الماضي

في الماضي البعيد، كانت تتم طباعة المصاحف بطرق مختلفة. الطباعة الحجرية والطباعة الرصاصية كانتا من أشهر طرق طباعة المصاحف في ذلك الزمان. كانت تتم الطباعة الرصاصية، والتي يطلق عليها اسم طباعة الحروف أو الطباعة البارزة، من خلال صياغة وصفّ الحروف الرصاصية قرب بعضها ونقلها معكوسة على الورق. في بداية وصول تقنية الطباعة إلى إيران، كانت يطلق على الطباعة الرصاصيّة اسم ” التيبوغرافية” أي فن صياغة الحروف.

أدى التغيير الكبير الذي حصل في زمن فتح علي شاه إلى دخول أولى مطابع الرّصاص إلى إيران. في الوقت نفسه، تم ارسال ميرزا زين العابدين التبريزي إلى روسيا لتعلّم تقنيّات الطباعة. بعد عودته إلى إيران، أنشأ ميرزا زين العابدين مطبعة بالحروف الرصاصية في مدينة تبريز. في عام 1240 هجري، جاء ميرزا زين العابدين والذي كان شخصاً خبيراً إلى طهران وذلك بأمر من فتح علي شاه كي يؤسس بصحبة “منوچهرخان معتمدالدولة” أول مطبعة بالرصاص في دارالخلافة فی طهران.

توقفت أنشطة مطابع تبريز وطهران وإصفهان مع طباعة آخر الكتب المطبوعة بالأحرف الرصاصية عام 1269 هجري في دارالخلافة فی طهران وبعدها حلّت الكتب المطبوعة حجريا مكان الكتب المطبوعة بالرصاص.

في الطباعة الحجرية والتي تُعرف أيضا بالليثوغرافيا، كان يتم استخدام حجر المرمر بدل الحروف وأدوات النحت على الألواح المعدنية وذلك عبر الإعتماد على مبدأ عدم امتزاج الماء والزيت وخاصيّة الإبتعاد بين الزيت والماء بما أن الزيت مادة كارهة للماء. استخدمت الطباعة الحجرية لأول مرة في مدينة تبريز من قِبَل ميرزا صالح بن حاج باقرخان الشيرازي المعروف به ميرزا صالح التبريزي.
أحضر ميرزا صالح لدى عودته من مهمة في روسيا آلة طباعة حجرية إلى تبريز وبدأ العمل عليها عام 1250 هجري. يجدر بالذكر بأنه تم طباعة أول مصحف في تلك المطبعة.

طباعة المصاحف في مجموعة جنگل للطباعة

في يومنا هذا، تنشط دور نشرٍ كثيرة في جميع أنحاء إيران في مجال طباعة المصاحف بمقاسات مختلفة. بدورها، تمكّنت مجموعة جنگل للطباعة هي أيضاً من جعل طباعة المصاحف إحدى أبرز خدماتها بحيث تُشكّل المصاحف المطبوعة بهدف التصدير الجزء الأكبر من المصاحف المطبوعة ويتمّ طباعتها بناء على طلب الدول المجاورة ودول الخليج الفارسي.

يسعى فريق مجموعة جنگل للطباعة لاستخدام أفضل آلات الطباعة المتوفرة لطباعة هذا الكتاب المجيد وتقديمه لعملاء المطبعة في داخل وخارج البلاد. تتوفر إمكانية طباعة المصاحف بأحجام وتصاميم مختلفة وباستخدام غلاف ورقيّ أو غلاف مجلّد. لتسجيل طلب طباعة مصاحف ليس عليكم سوى ملء نموذج “تسجيل طلب طباعة” وفق المواصفات التي ترغبون بها كي يتم التواصل معكم من أجل أخذ تفاصيل أكثر حول طلبكم.